من بدء الخلق حتى يوسف ![]() الجزء الأول
الله الخالق
سقوط الإنسانية
العائلة المحطمة قايين وهابيل
نوح و الفيضان العظيم
|
فانفتحت أعينهما في الحال وكذلك ماتا روحيا. وعلما انهما عريانان ؛ فخاطا أوراق التين معا ليغطيا أنفسهما وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنه عند هبوب ريح النهار. فاختبأ أدم و امرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنه. ولأنهم اتكلوا علي أفكارهم الخاصة بدلا من الاتكال علي كلمه الله، نجدهم قد ماتوا روحيا وكذلك فقدوا الشركة مع الله
فأجاب أدم : سمعت صوتك في الجنه فخشيت لأني عريان فاختبأت فسأله الرب: من أعلمك انك عريان، هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها.؟ فأجاب أدم: المر أه التي جعلتها معي هي أعطتني من ثمر الشجرة فأكلت فقال الرب للمرأة: ما هذا الذي فعلت.؟ فأجابت المرأة: الحية أغرتني فأكلت من ثمر الشجرة
وللمراه قال الرب: تكثيرا اكثر أتعابك. بالوجع تلدين أولادا، ورجلك يسود عليك
شوكا وحسكا تنبت لك، وبعرق وجهك تأكل خبزك حتى تعود إلى الأرض. لأني جبلتك من تراب و إلى التراب تعود
|